ابن الأثير

292

أسد الغابة

الله عليه وسلم فهيئا لي زادا ففعلتا ثم خرج في طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أدركه بتبوك حين نزلها فقال الناس هذا راكب على الطريق مقبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كن أبا خيثمة قالوا يا رسول الله هو والله أبو خيثمة فلما أناخ أقبل فسلم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أولى لك يا أبا خيثمة ثم أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الخبر فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا ودعا له بخير وقيل إنه الذي تصدق بالصاع من التمر فلمزه المنافقون فأنزل الله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات الآية أخرجه أبو موسى ( ب د ع * مالك ) بن قيس أبو صرمة الأنصاري المازني مشهور بكنيته يعد في المدنيين قال ابن منده سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد ابن حنبل حديثه من ضار ضار الله به ويرد في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة ( د ع * مالك ) بن كعب الأنصاري مختلف في اسمه والصواب كعب بن مالك روى عبد الوهاب بن بجدة عن الوليد بن مسلم عن مرزوق بن أبي الهذيل عن الزهري عن عبد الرحمن بن كعب عن عبد الله بن كعب عن عمه مالك ابن كعب قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من طلب الأحزاب ونزل المدينة نزع لامته واستجمر واغتسل كذا رواه ابن بجدة عن الوليد فقال مالك بن كعب والصواب كعب بن مالك أخرجه ابن منده وأبو نعيم ( س * مالك ) * بن مالك الجني روى محمد بن خليفة الأسدي عن الحسن بن محمد عن أبيه قال قال عمر ابن الخطاب ذات يوم لابن عباس حدثني بحديث تعجبني به فقال حدثني خريم بن فاتك الأسدي قال خرجت في بغاء إبل لي فأصبتها بأبرق العزاف فعقلتها وتوسدت ذراع بكر منها وذلك حدثان خروج النبي صلى الله عليه وسلم ثم قلت أعوذ بكبير هذا الوادي وكذلك كانوا يفعلون فإذا هاتف يهتف بي ويقول * ويحك عذ بالله ذي الجلال * * منزل الحرام والحلال * ووحد الله ولا تبالي * * ما هول ذي الجن من الأهوال * وهي أكثر من هذا فقلت * يا أيها الهاتف ما تحيل * * أرشد عنك أم تضليل * فقال * هذا رسول الله ذو الخيرات * * جاء بياسين وحاميمات * * وسور بعد مفصلات * * محرمات ومحللات *